Blog
ناشط من غزة يكشف المستور بخصوص غلاء الأسعار واختفاء المجمدات من السوق
كشف الناشط صالح ساق الله عن عودة وزارة الاقتصاد التابعة لحكومة حماس للسيطرة الكاملة على البضائع الواردة من المجمدات في قطاع غزة، وتوزيعها وفق نظام “الكوتة”.
ووفق ساق الله، فإن نظام الكوتة يتيح وضع أسماء أشخاص بالواسطة، غير معروفين كتجار أو باعة مجمدات سابقين، لتسلم حصص المجمدات وبيعها لاحقًا للمطاعم بأسعار مرتفعة في سوق سوداء.
وأضاف أن هؤلاء الباعة غالبًا ما يكونون شركاء مع موظفين في وزارة الاقتصاد، الذين أدرجوا أسمائهم ضمن قوائم الكوتة، ما يثير مخاوف واسعة من الفساد واستغلال المناصب.
ووفقًا لصالح ساق الله، فإن أزمة اختفاء الدجاج وصلت إلى ذروتها، حيث قال إنه ذهب اليوم كسائر المواطنين إلى السوق لشراء دجاج لتجهيز الإفطار، لكنه وجد أن الدجاج وكل ما يتعلق به قد اختفى تمامًا.
وأضاف أن الوضع أعادهم إلى أيام الحرب، حيث اضطروا للصيام والإفطار على الفول والفلافل والحمص. ووصف ما يحدث بأنه ظلم متعمد بحق أهل غزة، محذرًا من أن استمرار هذه الممارسات خلال الشهر الفضيل سيكون “جهنمًا لا تكفي من ارتكبها”، واصفًا المسؤولين عنها بأقذر ما خلق البشرية.
ويشهد قطاع غزة في الأسابيع الأخيرة، اختفاءً واسعًا للبضائع والمجمدات وارتفاعًا حادًا في الأسعار، ما أثار استياء المواطنين والمطاعم على حد سواء.
وجاءت هذه الأزمة وسط نقص مستمر في الإمدادات وغياب آليات واضحة للتوزيع، ما فتح المجال للسوق السوداء واستغلال نظام الكوتة. كثير من المطاعم قالت إنها تدفع أسعارًا مضاعفة للحصول على حاجتها من اللحوم والمجمدات، بينما يشتكي المواطن العادي من ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية بشكل غير مسبوق.
بالنسبة لموضوع المجمدات واللحوم التي تدخل قطاع غزة
عادت وزارة الاقتصاد بوضع يدها على كل البضائع الوارده من المجمدات…تم النشر بواسطة صالح ساق الله في الأربعاء، ١١ مارس ٢٠٢٦