Blog
مجدلاني: الاحتلال يسعى لتقويض السلطة الفلسطينية وتحويل الضفة إلى “كانتونات” معزولة
وضع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. أحمد مجدلاني، بعثة منظمة العمل الدولية في صورة الأوضاع الكارثية التي تعيشها الأراضي الفلسطينية، مؤكداً خلال اجتماع عُقد “عبر تقنية الزووم” اليوم، أن إجراءات الاحتلال تهدف بشكل مباشر إلى تقويض السلطة الفلسطينية وإنهاء حل الدولتين عبر سياسة “الضم الزاحف” وقرصنة أموال الضرائب. وأشار مجدلاني، بحضور المستشار الخاص والمختصين القانونيين في المنظمة الدولية، إلى أن الاحتلال يسعى لحسم الصراع من خلال تحويل المدن الفلسطينية إلى “كانتونات” معزولة، مما أدى إلى ضرب وحدة السوق وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وتدمير بنية الاقتصاد الوطني.
وعلى صعيد قطاع العمل، استعرض مجدلاني التداعيات الخطيرة لحرب الإبادة التي دمرت نحو 80% من المرافق الاقتصادية في قطاع غزة وأدت لارتفاع حاد في معدلات الفقر، بالتوازي مع الحصار المفروض على مدن الضفة الغربية الذي تسبب في تراجع الإنتاج المحلي وإغلاق عدد كبير من المصانع والشركات الخدمية، فضلاً عن إغلاق سوق العمل أمام نحو 220 ألف عامل داخل الخط الأخضر، واصفاً عام 2026 بأنه العام الأسوأ اقتصادياً واجتماعياً منذ قيام السلطة الفلسطينية.
وفي سياق البرنامج الإصلاحي، أكد مجدلاني أن السلطة الفلسطينية ماضية في إصلاح المنظومة السياسية وحماية الرعاية الاجتماعية كضرورة وطنية ومطلب داخلي لتجديد بنية النظام السياسي الفلسطيني، داعياً منظمة العمل الدولية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم العمال وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، مع ضرورة التنسيق المستمر لفضح السياسات الإسرائيلية التي تمس الحقوق الأساسية للمواطنين والعمال بشكل ممنهج.