Blog
أكثر من 8 آلاف مفقود في غزة.. المركز الفلسطيني يدعو للكشف الفوري عن الأسرى والمخفيين قسراً
قال المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا، اليوم الإثنين، إن مأساة المفقودين في قطاع غزة ما زالت مستمرة رغم مرور نحو ثلاثة أشهر على وقف إطلاق النار. وأوضح المركز أن المعطيات المتوفرة تشير إلى وجود ما لا يقل عن 8 آلاف مفقود، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية والقانونية.
وأشار المركز إلى أن طواقمه تتلقى بلاغات شبه يومية من عائلات تبحث عن أبنائها، بعضهم يُرجح أنهم تحت الركام، وآخرون انقطعت أخبارهم كليًا، ولا يُعرف إن كانوا أحياءً أم شهداءً أم رهن الاحتجاز أو الإخفاء القسري.
وانتقد المركز تقاعس المجتمع الدولي والمنظمات المعنية، خاصة في عدم إدخال المعدات الثقيلة لإزالة الركام وعدم إرسال فرق متخصصة لانتشال الرفات أو فحصها، مؤكّدًا أن هذا التقاعس لا يُفسّر بالعجز التقني بل يعكس غياب الإرادة السياسية والخضوع لإرادة “إسرائيل”، التي تواصل انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني.
وطالب المركز إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، بالإفصاح الفوري والكامل عن مصير جميع المخفيين قسرًا في سجونها ومراكز احتجازها، ونشر قوائم بأسماء المعتقلين منذ 7 أكتوبر وتحديد أماكن احتجازهم، بالإضافة إلى الكشف عن هوية الشهداء من المعتقلين والمخفيين قسرًا وتسليم جثامينهم دون قيد أو شرط، وفتح تحقيقات مستقلة في شبهات الإعدام تحت التعذيب.
كما شدد على ضرورة إلزام إسرائيل بالكشف عن جميع المقابر المؤقتة التي أنشأتها ودفنت فيها فلسطينيين داخل غزة أو خارجها، والكشف عن هويات الضحايا.
ودعا المركز الأمم المتحدة إلى تفعيل آليات مكافحة الاختفاء القسري وإرسال بعثات تقصي حقائق متخصصة، والضغط لإدخال المعدات والفرق اللازمة دون إبطاء، وحثّ اللجنة الدولية للصليب الأحمر على القيام بدورها الكامل في زيارة أماكن الاحتجاز وتمكين العائلات من الحصول على معلومات مؤكدة حول مصير أبنائها، كما طالب المحكمة الجنائية الدولية بإدراج جريمة الإخفاء القسري كجريمة مستقلة ضمن التحقيقات الجارية.
