غير مصنف

الأسيرات الفلسطينيات يواجهن العيد في عزلة وظروف صعبة داخل السجون الإسرائيلية

غزة، 22 مارس 2026 – كشف مكتب إعلام الأسرى عن أن الأسيرات الفلسطينيات يعشن أجواء عيد الفطر في ظروف قاسية داخل السجون الإسرائيلية، وسط قيود صارمة على الزيارات والتواصل مع العائلات، وغياب مظاهر الاحتفال المعتادة.

وذكرت شهادات محررات نُشرت اليوم الأحد أن ليلة العيد تعد الأصعب نفسيًا على الأسيرات، فيما يمر صباحه كأي يوم عادي داخل السجن، وسط مشاعر الشوق والبكاء، ومحاولات محدودة لتعويض غياب العائلة من خلال تبادل التهاني وطقوس بسيطة داخل الغرف.

وأشار المكتب إلى أن عددًا من الأسيرات ما زلن قيد الاعتقال أو المحاكمة، من بينهن:
سالي صدقة (18 عامًا)، تواجه المحاكمة،
هناء حماد (17 عامًا)، معتقلة إداريًا،
ندى بني عودة (17 عامًا)، تخضع لمحاكمة مفتوحة،

لافتًا إلى حرمانهن من التعليم والاستقرار، وما يترتب على ذلك من تأثيرات نفسية على الأسر، بما في ذلك الطفلة إيلياء مليطات (8 سنوات) التي تعيش دون والديها المعتقلين، وتحرم من أجواء العيد مع عائلتها.

وبحسب المكتب، تعيش نحو 79 عائلة فلسطينية غياب بناتها الأسيرات خلال العيد، في ظل ظروف احتجاز تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، مع نقص الملابس والأغطية وسوء الطعام وغياب الرعاية الطبية.

وأكد المكتب أن الإجراءات المشددة خلال شهر رمضان أدت إلى انقطاع أخبار العديد من الأسيرات نتيجة عرقلة زيارات المحامين، وما زالت القيود مستمرة خلال العيد عبر التفتيش المستمر وتقييد الصلاة والتجمعات.

ورغم الصعوبات، تحاول الأسيرات خلق أجواء محدودة للعيد داخل السجون، إلا أن هذه المحاولات غالبًا ما تتراجع مع تصاعد الإجراءات المشددة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *