أخبــار

تقديرات إسرائيلية تتوقع تكثيف الهجمات الإيرانية خلال الأيام المقبلة

أفادت تقديرات أمنية إسرائيلية بأن إيران قد تتجه خلال الأيام المقبلة إلى تكثيف هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، وذلك بعد أن ركّزت الجزء الأكبر من هجماتها السابقة على دول خليجية مجاورة.

وبحسب معطيات عرضتها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ونقلتها هيئة البث الرسمية “كان 11″، فإن إسرائيل تعرضت لنحو ثلث الهجمات الإيرانية، فيما سقطت النسبة الأكبر في دول الخليج. وتشير التقديرات إلى أن طهران، رغم زيادة وتيرة الإطلاق، لا تزال غير قادرة على تنفيذ رشقات صاروخية كثيفة، وتكتفي بإطلاق صواريخ محدودة، حيث لم يتجاوز عدد الصواريخ التي أُطلقت في أحد الأيام الأخيرة 20 صاروخًا، مع أرقام متقاربة في الأيام التالية.

اتصالات عسكرية مع دول خليجية
في سياق متصل، ذكرت القناة أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أجرى اتصالات مع قادة جيوش في ثلاث دول خليجية، استعرض خلالها تطورات الحرب الجارية بمشاركة الولايات المتحدة، إضافة إلى تفاصيل الهجمات الإيرانية التي تستهدف العمق الإسرائيلي.

ووفق التقرير، تضمنت هذه المحادثات عرضًا للعمليات العسكرية التي تنفذها إسرائيل داخل إيران، إلى جانب شرح لأسباب وتوقيت انخراطها في الحرب إلى جانب الولايات المتحدة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق وبناء علاقات عسكرية إقليمية في مواجهة ما تصفه إسرائيل بـ”التهديد الإيراني”.

تفسيرات مرتبطة بالطقس
ونقلت “كان 11” عن مصدر أمني إسرائيلي أن زيادة عمليات الإطلاق الإيرانية مؤخرًا قد تكون مرتبطة بعوامل جوية، مشيرًا إلى أن كثافة الغيوم تعيق عمل الطائرات المسيّرة الإسرائيلية والأميركية داخل الأجواء الإيرانية، ما يمنح إيران فرصة أكبر لإطلاق صواريخ بالستية.

كما أكد مسؤول عسكري إسرائيلي أن سلاح الجو يواصل عملياته داخل الأجواء الإيرانية رغم التحديات الجوية، بهدف تعقّب منصات الإطلاق واستهدافها بشكل فوري عند رصدها.

استعدادات لتصعيد مستمر
وأشارت تقديرات سياسية وأمنية في تل أبيب إلى الاستعداد لأسابيع إضافية من القتال، في ظل استمرار التصعيد بين الجانبين. ولفتت إلى أن جزءًا كبيرًا من الهجمات الإسرائيلية يتركز على أهداف مرتبطة بالنظام الإيراني، مع تقييمات تفيد بأنه لا يزال قائمًا رغم تعرضه لضغوط متزايدة.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قد أكد في تصريحات سابقة أن من أهداف الحرب “تهيئة الظروف لتغيير النظام في إيران”.

تحركات أميركية محتملة
في السياق ذاته، تتابع إسرائيل الخطوات العسكرية التي يدرسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منطقة مضيق هرمز، والتي قد تشمل السيطرة على مواقع استراتيجية مثل جزيرة خرج، إضافة إلى نشر قوات أميركية، بينها وحدات من مشاة البحرية، ضمن إطار توسيع العمليات العسكرية في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *