Blog
المشهد في غزة: خيارات صعبة أمام حماس وسكان القطاع
كتب الإعلامي عبد الحميد عبد العاطي في تحليل له، أن حركة حماس لن تتخلى عن سلاحها، مشيرًا إلى أن هذا القرار يأتي من منطلق إدراك الحركة لتبعات أي خطوة من هذا النوع.
إذ أن تسليم السلاح سيضع حماس في مواجهة مباشرة مع العائلات الفلسطينية من جهة، ومع جماعات مرتبطة بالاحتلال من جهة أخرى، وفقًا لعبد العاطي.
خيارات محدودة أمام الواقع الراهن
وفي ضوء هذا الواقع المعقد، يرى عبد العاطي أن الخيارات المتاحة أمام غزة محدودة وثلاثة لا رابع لها:
1️⃣ عودة الحرب من جديد: وهي احتمالية تهدد بالتصعيد العسكري المباشر، ما يزيد من معاناة المدنيين ويعقد أي مساعي للسلام أو الاستقرار في القطاع.
2️⃣ الانزلاق نحو اقتتال داخلي: حيث يمكن أن تؤدي التوترات الداخلية إلى مواجهات بين الفصائل الفلسطينية، ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني والسياسي ويضع المدنيين في دائرة الخطر.
3️⃣ بقاء الوضع على ما هو عليه: استمرار الوضع الراهن سيحمل معه أزمات متعددة وضغطًا ومعاناة مستمرة على سكان القطاع، دون أي مؤشرات جدية لتحسين الوضع الأمني أو الاجتماعي.
الحقيقة الصعبة
يشدد عبد العاطي على أن “تجاهل الحقيقة لن يغيرها”، في إشارة إلى ضرورة مواجهة الواقع الصعب كما هو، والعمل على إيجاد حلول عملية لتخفيف الأزمات، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني.
يبقى المشهد في غزة معقدًا، والخيارات كلها صعبة، وهو ما يتطلب مقاربات دقيقة وواقعية من جميع الأطراف المعنية لتجنب الانزلاق نحو سيناريوهات أكثر خطورة.
