آخر الأخبار

مسؤول فلسطيني : لهذا السبب الاحتلال يستهدف المؤسسات الإغاثية في غزة

حذّر منسق غرفة العمليات الحكومية في قطاع غزة، عدنان حمودة، من تصعيد إسرائيلي ممنهج يهدف إلى تعطيل عمل المؤسسات الدولية والإنسانية العاملة في القطاع، في إطار سياسة تهدف إلى تشديد الخناق على السكان ودفعهم نحو التهجير القسري.

وقال حمودة، في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين» تابعتها وكالة «سوا»، إن سلطات الاحتلال تواصل رفض منح التراخيص اللازمة لعشرات المنظمات الصحية والإغاثية، ما يعيق قدرتها على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية.

وأوضح أن الإجراءات الإسرائيلية لم تعد تقتصر على إغلاق المعابر، بل امتدت إلى ملاحقة المؤسسات العاملة داخل القطاع عبر تقييد تحركاتها ومنعها من تنفيذ مهامها الطبية والإغاثية. وأشار إلى إدراج عدد كبير من المنظمات الدولية، من بينها منظمة «أطباء بلا حدود»، ضمن قوائم المنع، الأمر الذي يحرم السكان من خدمات حيوية وأساسية.

وفي ما يخص حركة المعابر، أكد حمودة أن الاحتلال لا يلتزم بالاتفاقيات التي تنص على إدخال ما بين 600 و1000 شاحنة يومياً إلى قطاع غزة، موضحاً أن المعدل الفعلي لا يتجاوز 290 شاحنة في اليوم، معظمها شاحنات تجارية وليست مساعدات إنسانية، وهو ما لا يغطي الحد الأدنى من احتياجات السكان.

كما حذّر من تفاقم أزمة الإيواء، مشيراً إلى رفض الاحتلال إدخال البيوت المتنقلة (الكرفانات) إلى القطاع، ما يترك آلاف العائلات أمام خيارات محدودة لا تصمد أمام الظروف الجوية القاسية. وأوضح أن الخيام والشوادر المتوفرة تتعرض للاقتلاع مع المنخفضات الجوية، ما يؤدي إلى تشريد العائلات وتركها دون مأوى.

واعتبر حمودة أن منع إدخال الكرفانات قرار سياسي يهدف إلى منع الفلسطينيين من تثبيت وجودهم فوق أرضهم وتعزيز صمودهم قرب منازلهم المدمرة.

واختتم منسق غرفة العمليات تصريحاته بالتأكيد على الرفض الفلسطيني الشعبي والرسمي لكافة مخططات التهجير، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني، رغم حجم المعاناة والضغوط المتواصلة، متمسك بأرضه ولن يغادرها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *