Blog
عائدون إلى غزة يروون قصص معاناة على معبر رفح
روى عدد من العائدين إلى قطاع غزة تفاصيل صادمة عمّا تعرضوا له أثناء مرورهم عبر معبر رفح، مؤكدين أنهم واجهوا إجراءات معقدة ومشددة أثارت لديهم مشاعر القلق والإهانة.
وقال شهود عيان إن عناصر تتبع لما يُعرف بجماعات “أبو شباب” و“الذهيني” قامت باصطحابهم إلى نقاط تفتيش إضافية بعد انتهاء إجراءات الجانب الأوروبي، حيث خضعوا لإجراءات فحص دقيقة شملت أخذ بصمات العين، وذلك تحت رقابة جيش الاحتلال.
وأضاف العائدون أنه بعد استلام جوازات سفرهم، تم اقتيادهم إلى تحقيقات فردية، وجرى – بحسب رواياتهم – توقيع أختام على جوازاتهم تحمل مسمى “هيئة مكافحة الإرهاب”، الأمر الذي أثار مخاوفهم وتساؤلاتهم حول طبيعة هذه الإجراءات وأسسها القانونية.
وأكد عدد منهم أن هذه الممارسات زادت من معاناتهم النفسية، خاصة في ظل ظروف الحرب والتهجير التي مروا بها، مطالبين الجهات المختصة بتوضيح ما يجري على المعبر وضمان كرامة وسلامة المسافرين.
وتتواصل الدعوات الحقوقية لضرورة احترام القوانين الدولية والإنسانية في التعامل مع المدنيين، وضمان حرية التنقل بعيدًا عن أي إجراءات تمس كرامتهم أو تزيد من معاناتهم.

