Blog
شاهد | ما حدث لجمال العمواسي أثناء اختبار حذاء ضد أشواك النيص
تعرض خبير الأفاعي والبيئة الفلسطيني جمال العمواسي لإصابة مؤلمة بعد هجوم من حيوان النيص، وذلك خلال تجربة عملية لحذاء جلدي قال إنه مقاوم لاختراق الأشواك، في فيديو نشره على صفحته الرسمية.
ويُظهر المقطع المصوّر لحظة اقتراب العمواسي من النيص بهدف اختبار قدرة الحذاء الجلدي على تحمّل الأشواك الحادة، قبل أن يندفع الحيوان نحوه بشكل مفاجئ ويصيبه بعدة أشواك اخترقت أجزاء من جسده، ما تسبب بإصابته.
وبحسب ما ظهر في الفيديو، فإن التجربة لم تسر كما كان متوقعًا، إذ تمكنت أشواك النيص من إحداث إصابة مباشرة، في حادثة تسلط الضوء على خطورة التعامل مع الحيوانات البرية حتى عند اتخاذ إجراءات وقائية.
من هو جمال العمواسي؟ (السيرة الكاملة)
جمال إبراهيم حسن دار خليل العمواسي (مواليد 1 يناير 1974) هو خبير فلسطيني في الأفاعي والحيوانات والبيئة، ويُعد من أبرز المتخصصين في التعامل مع الزواحف والحيوانات البرية في فلسطين.
وُلد في مدينة رام الله لأسرة مكوّنة من أب وأم وأربعة أبناء، وتلقى تعليمه في مدارسها، قبل أن يحصل على دبلوم هندسة ميكانيكا من المركز المهني التابع للاتحاد اللوثري العالمي في بيت حنينا. وهو متزوج ولديه خمسة أبناء.
بدأ شغفه بالحيوانات منذ الطفولة، حيث اعتاد الخروج إلى الجبال لمراقبتها واصطيادها، قبل أن تتطور هوايته إلى خبرة ميدانية واسعة شملت معظم أنواع الحيوانات المحلية، كما قام باقتناء عدد منها وتوفير بيئة مناسبة لرعايتها ودراستها.
قصة شهرته على يوتيوب
في عام 2011، أنشأ العمواسي قناته على يوتيوب بعد نصيحة من أحد أصدقائه، بهدف نشر فيديوهات تعليمية حول كيفية التعامل مع الأفاعي في حالات اللدغ. وسرعان ما حققت القناة انتشارًا كبيرًا، لتُصنَّف ضمن أفضل 500 قناة في مجال عالم الحيوان وفق موقع “سوشيال بليد”، مع نحو 4.06 مليون مشترك.
ويقدم من خلالها محتوى توعويًا حول البيئة الفلسطينية والحياة البرية وطرق التعامل الآمن مع الحيوانات الخطرة، كما ساهم ميدانيًا في علاج ومتابعة عدد من حالات لدغ الأفاعي.
تجربة الحذاء الجلدي تنتهي بإصابة
أعادت حادثة إصابة العمواسي أثناء اختبار الحذاء الجلدي المضاد لأشواك النيص النقاش حول مخاطر التعامل المباشر مع الحيوانات البرية، خاصة أن النيص يعتمد على أشواك صلبة وحادة للدفاع عن نفسه، ويمكن أن تسبب إصابات عميقة ومؤلمة عند اختراق الجلد.
وقد حصد الفيديو آلاف المشاهدات خلال وقت قصير، وسط تباين ردود الفعل بين من اعتبرها تجربة توعوية جريئة، ومن رأى أنها تنطوي على مخاطرة عالية.
