خاص المواطن

أزمة الرواتب تتفاقم: خصومات قاسية ومعاناة مستمرة للأسر في غزة والضفة

خاص المواطن _ تتواصل أزمة الرواتب في الأراضي الفلسطينية وسط حالة من الغضب الشعبي، بعد خصومات وُصفت بـ”القاسية” طالت رواتب عدد من الموظفين، في ظل أوضاع اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة.

وأكد مواطنون أن رواتب بقيمة 2000 شيكل تم اقتطاع ما يصل إلى 600 شيكل منها لصالح البنوك أو التزامات مالية أخرى، ما ترك مبالغ محدودة لا تكفي لتغطية الإيجارات أو مستلزمات المعيشة الأساسية، في وقت يشهد فيه السوق ارتفاعاً كبيراً في الأسعار.

فئات لم تتلقَ رواتبها منذ أشهر
وتتفاقم الأزمة مع استمرار انقطاع الرواتب عن فئات واسعة، حيث تشير معطيات متداولة إلى أن:
رواتب الجرحى وذوي الشهداء لم تُصرف في غزة منذ أكثر من عامين.
في الضفة الغربية، لم تتلقَ بعض هذه الفئات رواتبها منذ أكثر من خمسة أشهر.
الأسرى المتقاعدون، الذين يتجاوز عدد أسرهم 17 ألف أسرة، لم تصلهم مستحقاتهم.
عدد كبير من الموظفين تخضع حساباتهم لـ”تحفظات”، ما أدى إلى عدم صرف رواتبهم منذ نحو أربعة أشهر.

واقع معيشي صعب
ويؤكد مواطنون أن الأزمة الحالية تأتي في ظل ظروف استثنائية عاشتها الأسر خلال الفترة الماضية، من نزوح وفقدان منازل وأعمال ومصادر دخل، ما يجعل أي خصم إضافي من الرواتب عبئاً مضاعفاً.

ويطالب متضررون بضرورة إيجاد حلول عاجلة تضمن صرف الرواتب كاملة أو وضع آليات عادلة للتعامل مع الالتزامات البنكية، بما يراعي الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الراهنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *